مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

54

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وفي أخبار الزّمان للقرماني ، ص 108 : « وخرج من بين أصحاب الحسين يزيد بن الحصين ، فقال لابن سعد : يا ابن سعد ، هذا الفرات تشرب منه الكلاب ، وهذا الحسين ابن بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأهل بيته عطاشى ، وأنت تزعم أنّك تعرف اللَّه ورسوله ؟ فأطرق ابن سعد برأسه إلى الأرض ولم يتكلّم » . ومثل ذلك في كشف الغمّة للأربلي ج 2 ، ص 260 ، طبع قم . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 272 وكن معه إلى أن حالوا بينه عليه السلام وبين الماء ، فاستأذن الحسين عليه السلام في أن يأتي عمر ابن سعد ويكلّمه في الماء ، فأذن له ، فجاء إليه وكلّمه ، ولم يجبه إلى ذلك ، فرجع إلى الحسين عليه السلام . الميانجي ، العيون العبري ، / 115 خطبته في صباح عاشوراء فبلغ العطش من الحسين عليه السلام وأصحابه ، « 1 » فدخل عليه « 1 » رجل من شيعته يقال له يزيد بن الحصين الهمدانيّ .

--> - همداني بر عمر وارد شد وسلام نكرد . عمر گفت : « اى همداني ! مگر مرا مسلمان ندانى كه سلام ندادى ؟ ! » در جواب گفت : « اگر چنان چه مىگويى مسلمان بودى ، نمىآمدى خاندان رسول خدا را بكشى واين آب فرات كه سگ وخوك بيابان از آن مىنوشند ، بر حسين‌بن على وبرادران وزنان وخاندان أو ببندى تا از تشنگى بميرند ونگذارى از آن بنوشند وگمان برى كه خدا ورسولش مىشناسى ؟ » عمر سعد سر به زير انداخت وگفت : « اى أخا همدان ! من مىدانم آزار آن‌ها حرام است ، ولى : عبيداللَّه ز قوم خود گذشت وداد فرمانم * كه سوى مرگ خود آيم به كار خويش درمانم به حقِ حق نمىدانم به كار خويش حيرانم * دلم شوريدگى دارد كه كارى پر خطر دارم گذارم ملك رى را آن چه مىبود آرزوى من * ويا برگردم وخآون حسينى را به سر دارم سزاى كشتن أو دوزخى بىپرده مىبينم * ولى از ملك رى بينا وروشن هر دو چشمانم » كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 96 ( 1 - 1 ) [ مثير الأحزان : فقال له ] .